العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور ( 1 ) من الجوهر ( 2 ) فيه شئ أحمر شبه الخلوق ، فنزل إلى البيت المحيط برسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ، ثم ردهما إلى الضريح وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي من هذا الطائر ؟ وما هذا الخلوق ؟ . فقال : هذا ملك يجئ في كل ليلة جمعة يخلقهما ، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق عليه السلام ، فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر ؟ . فقلت : نعم يا سيدي . فقال : اقرأ : * ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ) * ( 3 ) فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها ، والله ما هو بملك موكل بهما لاكرامهما ، بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها ، إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب كل ظلم مذ كانا . بيان : التور إنا يشرب فيه ( 4 ) . 105 - رجال الكشي ( 5 ) : العياشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن حمدان بن سليمان والعمركي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحجاج ، عن علي بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجدا ، فكمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال ( 6 ) أمير المؤمنين عليه
--> ( 1 ) في المناقب : نور . . ولعلها سهو . ( 2 ) في ( ك ) : جواهر . ( 3 ) المجادلة : 10 . ( 4 ) كما في الصحاح 2 / 603 ، وانظر : مجمع البحرين 3 / 234 ، ولسان العرب 4 / 96 . ( 5 ) اختيار معرفة الرجال معرفة الرجال - رجال الكشي - : 31 - 32 [ 1 / 138 ] ، حديث 59 بتفصيل في الاسناد ( 6 ) في المصدر زيادة : له .